مستهلكون من جميع أنحاء العالم يستمتعون بطعم الاومامي، وتشكل الغلوتامات أنقى نوع من مذاق الاومامي.

وتكون الغلوتامات التي تحدث بشكل طبيعي في كثير من الأطعمة مماثلة تمامًا للغلوتامات المضافة مثل غلوتامات أحادية الصوديوم (MSG). يقوم الجسم بإجراء التمثيل الغذائي لجميع الغلوتامات بنفس الطريقة، وأيا كان مصدرها. وتكون الغلوتامات هي نفس الغلوتامات سواء كان مصدرها التوابل (في شكل MSG، أو “الملح المستخلص من الأعشاب البحرية”، أو مستخلص الفطر، أو العناصر المسماة “حلامات” (Hydrolysates) أو الأطعمة مثل الجبن والطماطم (البندورة) أو الفطر.

natural MSG 

تمثل MSG عنصرًا غذائيًا آمنًا وفعالاً وتلعب دورًا مفيدًا في النظام الغذائي والتغذية. ومنذ اكتشاف الغلوتامات أحادية الصوديوم قبل 100 سنة، فقد تم استخدامها بشكل فعال في تعزيز مذاق الأومامي (الشهي) في الغذاء. كما أنها وسيلة فعالة لخفض مستويات الملح المستخدمة في إعداد الطعام وفي إنتاج منتجات الصوديوم المنخفض دون التأثير على الطعم أو إقبال المستهلكين. وقد أثبتت الدراسات أنه من خلال استبدال جزء بسيط من مستوى الغلوتامات والحد من كمية الملح المضافة، فمن الممكن خفض مستويات الصوديوم بنسبة تصل إلى 40٪ دون فقدان استساغتها.

وجدير بالذكر أن الغلوتامات أحادية الصوديوم التي تضاف إلى الأغذية لتحسين طعم لا تمثل سوى كمية صغيرة من إجمالي الغلوتامات الموجودة في معظم الأطعمة. على سبيل المثال، فإن متوسط ​​الكمية اليومية من الغلوتامات المستهلكة في صورة مركبة مثل البروتين المستمد من الغذاء تبلغ حوالي 15 غرامًا. وبالإضافة إلى ذلك، يتم أيضًا استهلاك غرام واحد تقريبًا من الغلوتامات الحرة في الطعام خلال نفس اليوم. في المقابل، فإن متوسط ​​الاستهلاك اليومي من الغلوتامات أحادية الصوديوم المضافة يتراوح بين 0.5 غرام و 3.0 غرامات في اليوم، تبعًا للعادات الغذائية وعادات الطهي المحلية. وتعتبر منتجات MSG – التي أقرت الهيئات الإسلامية المعتمدة والمعترف بها بحلالها وفقًا للشريعة الإسلامية – مناسبة للاستهلاك في المجتمع المسلم.