هناك قدر كبير من الأبحاث العلمية واسعة النطاق التي تدعم سلامة وفوائد الغلوتامات أحادية الصوديوم (MSG). كما أن هناك إجماعًا علميًا متزايدًا بين الخبراء الذين درسوا مادة MSG بموضوعية قد أكدوا على سلامتها.

على الرغم من ذلك، هناك بعض الادعاءات – التي غالبًا ما تنتشر على شبكة الإنترنت دون أي سند علمي أو طبي – والتي تدفع بأن مادة MSG يمكنها أن تسبب بعض الآثار أو الأعراض الجانبية. وإليكم الحقائق استنادًا إلى النتائج العلمية التي تقيّم هذا المكوّن الغذائي المحبوب والذي تم استخدامه بأمان في المواد الغذائية لأكثر من قرن من الزمان.

ونظرًا لأنه يتم استخدام الغلوتامات أحادية الصوديوم على نطاق واسع كأحد المكونات الغذائية، فقد تم إتمام قدر كبير من البحوث المحترمة حول سلامتها وفعاليتها.  في الواقع، فقد أجريت المئات من الدراسات العلمية الجديرة بالثقة على الغلوتامات مع التركيز على استخدامها كمكون غذائي (الغلوتامات أحادية الصوديوم).

وقد تم استعراض هذه المجموعة الواسعة من البحوث من قبل العلماء والسلطات التنظيمية في جميع أنحاء العالم بما في ذلك اللجنة المشتركة المعنية بالمواد المضافة إلى الأغذية (JECFA) التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، واللجنة العلمية للاتحاد الأوروبي للأغذية (SCF)، و الإدارة الأمريكية للأغذية والدواء (FDA).  وقد انتهت كل من هذه الجهات المختصة بأن MSG مادة آمنة.

شرح وتنفيد للادعاءات (الأساطير) حول MSG بالاستناد إلى أبحاث علمية ملموسة

الادعاء: مادة MSG تسبب “متلازمة أعراض المطعم الصيني” (CRS).

الحقيقة: وتشير الأبحاث السريرية المتأنية مزدوجة التعمية إلى عدم وجود أي آثار جانبية لمادة MSG بين الأشخاص الناس الذين يدعون الإصابة بحساسية تجاه MSG. كما تُظهر الأبحاث أن الأشخاص الذين يدعون أنهم يعانون من متلازمة المطعم الصيني لا يمكنهم ببساطة عزل الغلوتامات باعتبارها السبب، وغالبًا ما ينتج ذلك عن أحد مسببات الحساسية المعروفة مثل الفول السوداني أو المحار أو بعض الأعشاب التي تسبب رد فعل.

الادعاء: مادة MSG تسبب الربو.

الحقيقة: MSG لا تسبب نوبات الربو في الدراسات المصممة وفقًا للأصول السليمة.

الادعاء: مادة MSG تسبب الحساسية.

الحقيقة: لا توجد تقارير محددة عن ردود الفعل شروية (مثل الشرى (Hives) أو ردود فعل تحسسية أخرى) في الدراسات التي استخدمت MSG. على سبيل المثال، تم إجراء دراسة متعددة المراكز خاضعة للتحكم بدواء وهمي والتي لم تكشف عن أي آثار جانبية عندما تم تقديم مادة الغلوتامات أحادية الصوديوم مع الطعام. وعلاوة على ذلك، أعلنت الكلية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة أن MSG ليست مسببة للحساسية.

الادعاء: MSG تسبب آثارًا في الدماغ.

الحقيقة: لا توجد بيانات تدعم تأثير MSG في الدماغ لدى البشر. حتى في دراسة واحدة تم فيها رفع غلوتامات البلازما 10 مرات عن المستوى الطبيعي – وهي حالة لا تحدث أبدًا في الواقع – فلم تدخل أي غلوتامات إلى الدماغ. ويدل ذلك على فعالية الدماغ في القدرة على استبعاد الغلوتامات من دخول الدماغ.

الادعاء: MSG يسبب السمنة.

الحقيقة: أثبتت الأبحاث العلمية أنه يمكن تقديم الغلوتامات بجرعات كبيرة جدًا للإنسان على المدى البعيد دون ظهور أي آثار سيئة.  ولا تختلف عملية الأيض في الأمعاء التي تتم لمادة الغلوتامات سواءً كانت مشتقة من الغلوتامات المأخوذة من مصادر طبيعية أو من الغلوتامات أحادية الصوديوم.  ولا يؤدي امتصاص MSG في النظام الغذائي العادي – حتى ولو بكميات عالية جدًا – إلى رفع تركيزات غلوتامات البلازما، وذلك لأن الخلايا المعوية وخلايا الكبد تقوم باستقلاب جميع الغلوتامات الغذائية تقريبًا خلال عملية الامتصاص (وهي تُستخدم لنصع الطاقة)؛ ولا تدخل الغلوتامات الغذائية إلى الدورة الدموية العامة في الجسم.

10 أشياء يجب أن تعرفها عن الغلوتامات أحادية الصوديوم (MSG)

الغلوتامات هو أنقى طعم للأومامي، كما أنه الطعم الأساسي الخامس. ترتبط مستقبلات طعم الأومامي بتشابه خاص بالغلوتامات الحرة،

فنحن تستهلك ما بين 10 غرامات و 20 غرامًا من الغلوتامات من خلال نظامنا الغذائي، وتقل نسبة الغلوتامات المأخوذة من التوابل أو البهارات عن 10٪ منها.

لا تضيف الغلوتامات أحادية الصوديوم شيئًا جديدًا إلى النظام الغذائي، فهي ملح الصوديوم المشتق من حمض أميني موجود بوفرة في البروتين.