فيما يلي مقتطفات (في صورة اقتباسات مباشرة دون تعديل) من المقال: “هل MSG مضرة بصحتك؟” بقلم “تشاو تو” والذي نُشر في مجلة Science Friday يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول .

حيث علقت خبيرة أمراض الحساسية والمناعة “كاثرين وسنر” من المجموعة الطبية “سكريبس كلينيك”، والتي أجرت الدراسة عن آثار MSG قائلة: “أقابل أناسًا طوال الوقت مقتنعين تمامًا بأن ردود أفعال الحساسية لديهم ناتجة عن MSG – وأنها تسبب في مختلف الأعراض، لكنني أعتقد أن هناك سوء فهم كبير”.

في الواقع، فإن معظم العلماء اليوم يتفقون على أن التصور القائل بأن MSG تسبب المرض في البشر هو تصور لا أساس له من الصحة.

أما “كين لي”  أستاذ ومدير التطوير الغذائي بجامعة ولاية أوهايو، فيقول: “ليس صحيحًا أن مادة MSG تلعب أي دور من أي نوع في بث السموم أو التسبب في أي دور في الإصابة بالحساسية الغذائية.” يوضح لدكتور “لي” الأمر بالتفصيل قائلاً: “MSG هي اختصار لمادة الغلوتامات أحادية الصوديوم. والصوديوم – كما يعلم الجميع – هو العنصر الأول في ملح الطعام الشائع”. وفي الوقت نفسه، فإن الغلوتامات وهي المكون الأساسي لمادة MSG، هي مرادف لحمض الجلوتاميك [و] هي أحد الأحماض الأمينية طبيعية المنشأ. ولذلك فإنها واحدة من لبنات بناء البروتين”، وذلك وفقًا لشرح الدكتور “لي”. في المحاليل المائية، تتفتت MSG إلى مادة الصوديوم والغلوتامات.

في عام 1999، أجرى فريق “كاثرين وسنر” دراسة أحادية التعمية خاضعة للتحكم من خلال دواء وهمي لاختبار تأثير مادة MSG على 100 مريض بالربو (وكانت دراسة سابقة قد أشارت إلى أن مرضى الربو والحساسية من الأسبرين قد يكونون مصابين بحساسة تجاه مادة MSG). ووجد الباحثون أنه في حين يعتقد 30 مشاركًا أن لديهم تاريخًا من الإصابة بـ CRS [أو ما يُسمى “بمتلازمة أعراض المطعم الصيني”]، فهناك شخص واحد فقط ظهرت عليه علامات تشير إلى تراجع وظائف الرئة بعد التعرض لمادة MSG. وعندما تم اختبار هذا الموضوع مرة أخرى – وهذه المرة من خلال دراسة مزدوجة التعمية خاضعة للتحكم بواسطة دواء وهمي – فقد خرج الاختبار بنتيجة سلبية.

ثم في عام 2000، أجرى الباحثون أكبر دراسة مزدوجة التعمية خاضعة للتحكم بواسطة دواء وهمي على مادة MSG، وكانت تتألف من 130 شخصًا قالوا إنهم كانوا حساسين تجاه هذه المادة. ووجد الباحثون أن MSG تنتج ردود فعل ثانوية وقصيرة الأمد في مجموعة فرعية من الناس – ولكن تعذر تكرار ذلك باستمرار عند إعادة الاختبار.

وفي الوقت نفسه، أعلنت ادارة الاغذية والعقاقير الأمريكية [FDA] أن مادة MSG “معترف بها عمومًا على أنها مادة آمنة” (وهو تصنيف كانت الإدارة قد أصدرته في عام 1959). وتقول الإدارة على موقعها على الانترنت: “على الرغم من أن العديد من الناس يعتبرون أنفسهم حساسين تجاه مادة MSG، فقد تم إجراء دراسات على هؤلاء الأفراد تم من خلالها إعطاؤهم مادة MSG أو دواءً وهميًا، إلا أن العلماء عجزوا عن إثبات حدوث ردود الأفعال بشكل متسق”.

قراءة المقال كاملاً هنا: http://bit.ly/1IVR86s

حول هذا المنشور: تصدُر مجلة Science Friday®‎ عن مؤسسة Science Friday Initiative، وهي منظمة غير ربحية بموجب المادة 501(c)(3) من القانون الأمريكي. Science Friday هي مصدر موثوق للأخبار حول العلم. وهي برنامج إذاعي وطني في الولايات المتحدة، كما تتولى نشر أفلام فيديو رقمية حائزة على جوائز ومحتوى أصلي على شبكة الإنترنت. تجتذب Science Friday ما يصل إلى 1.5 مليون مستمع في الأسبوع، وتبث على أكثر من 300 محطة اذاعة عامة.

ونظرًا لاستخدام غلوتامات أحادية الصوديوم على نطاق واسع كأحد المكونات الغذائية، فقد تم استكمال قدر كبير من الأبحاث على حول سلامتها وفعاليتها.

وقد أجريت مئات الدراسات العلمية عن الغلوتامات مع التركيز على استخدامها كأحد المكونات الغذائية. ويوضح هذا البحث المستفيض – والذي تم إجراؤه ومراجعتها من قبل العلماء والهيئات التنظيمية في جميع أنحاء العالم، جنبًا إلى جنب مع تاريخها الطويل في مجال الاستخدام – بشكل جليّ على أن الغلوتامات أحادية الصوديوم مادة آمنة.