1. الغلوتامات هو أنقى طعم للأومامي، كما أنه الطعم الأساسي الخامس. ترتبط مستقبلات طعم الأومامي بتشابه خاص بالغلوتامات الحرة،

2. فنحن تستهلك ما بين 10 غرامات و 20 غرامًا من الغلوتامات من خلال نظامنا الغذائي، وتقل نسبة الغلوتامات المأخوذة من التوابل أو البهارات عن 10٪ منها.

3. لا تضيف الغلوتامات أحادية الصوديوم شيئًا جديدًا إلى النظام الغذائي، فهي ملح الصوديوم المشتق من حمض أميني موجود بوفرة في البروتين.

4. ويتعامل الجسم مع الغلوتامات بنفس الطريقة سواء كانت تأتي من الطعام الذي نأكله أو تُضاف كتوابل.

5. الغلوتامات مهمة لعملية التمثيل الغذائي الصحي. ومع ذلك تُستخدم معظم الغلوتامات الغذائية التي نستهلكها كوقود من قِبل خلايا الجهاز الهضمي.

6. ويمكن لزيادة طعم الأومامي في المواد الغذائية عن طريق زيادة مستوى الغلوتامات الحرة أن تؤدي إلى نشوء الملح (الصوديوم) وتكوين وصفات طعام منخفضة الدهون لكنها تحتفظ بمذاقها المقبول.

7. وسوف يحل ملح الطعام المجهز بمادة MSG محل الصوديوم في وصفات الطعام، إذن تحتوي MSG على ثلث كمية الصوديوم.

8. ولا يلزم سوى إضافة كمية صغيرة من الغلوتامات لتحسين طعم الأومامي، كما أن الإكثار منها لن يحقق أي ضرر، إلا أن الطعام قد لا يحتفظ بنفس جودة مذاقه كما هو الحال مع الملح.

9. وتم استعراض مجموعة واسعة من الأبحاث التي تناولت الغلوتامات من قبل العلماء المستقلين والسلطات التنظيمية في جميع أنحاء العالم – والتي وجدت جميعها أن MSG مادة آمنة.

10. وقد عجزت العديد من الدراسات العلمية التي أُجريت عن إيجاد علاقة ما بين MSG ووقوع آثار صحية سلبية. في الواقع، تحقق MSG ميزة مذاق الأومامي.

قام المجلس الدولي للمعلومات الغذائية (IFIC) بنشر صحيفة وقائع جديدة حول الغلوتامات أحادية الصوديوم وعلاقتها بمذاق الأومامي. وصدرت صحيفة الحقائق بعنوان “الغلوتامات أحادية الصوديوم (MSG): من الألف إلى أومامي”.

“هل حدث أن واجهت مذاقًا كنت تتمتع به، ولكنك لا تستطيع تفسيره تمامًا؟ لعلك تلاحظ ما أُطلق عليها أسم الطعم الخامس أو “الأومامي”، وهو طعم يُعزى إلى الأطعمة التي تحتوي على الغلوتامات، وهو من الأحماض الأمينية التي تمثل أحد عناصر بناء البروتين.